يعاني كثير من الطلاب من الضعف في بعض المواد الدراسية مما يؤدي إلى ضياع أعوام دراسية عليهم ويعرضهم للمصاعب والمتاعب. وقد لا يلتفتون إلى هذا الضعف إلا عند بدء الدراسة، وقد لا يجدون فرصة لمعالجة هذا الضعف بسبب كثرة الدروس وتراكمها وتتابع الاختبارات.
تكاثرت الظباء على خراش ... فلا يدري خراش ما يصيد
ومن خلال ما سبق أصبح استغلال الإجازة الصيفية فرصة؛ لتقوية الضعف في هذه المواد ضروريًا لعدة أمور:
1 -توافر الوقت.
2 -ارتياح البال؛ لعدم ارتباطها بنجاح أو رسوب، فهدوء النفس يساعد على فهم المعلومة واستيعابها، بخلاف التوتر العصبي الذي يفسد مزاج الإنسان ويربكه في التعلم. ومن أبرز هذه المواد:
أ- النحو:
يقول الشاعر:
النحو يصلح من لسان الألكن ... والمرء تكرمه إذا لم يلحن
وإذا أردت من العلوم أجلها ... فأجلها أبدًا مقيم الألسن
أصبح اللحن في اللغة من الأمور التي لا تلفت النظر؛ لكثرة من يقع فيه وأصبح الذين يحسنون النطق بلغة الضاد من الندرة بمكان حتى أصبحت معرفتهم سهلة ميسورة، لذلك فإن استغلال الإجازة