لتصحيح الاعوجاج في اللسان واللغة فرصة وخاصة لطلبة العلم وطلاب المدارس الذين يرسبون غالبًا في مادة النحو.
ولا يكون هذا إلا عن طريق الدراسة على أيدي أساتذة متخصصين وذلك من خلال أمور:
1 -الدراسة على يد عالم أو طالب علم بقراءة بعض متون النحو عليه كحاشية الآجرومية وأوضح المسالك وغيرهما.
2 -اتفاق مجموعة من الطلبة مع أحد المدرسين لتعليمهم اللغة العربية.
3 -الاستماع لدروس أهل العلم المسجلة على أشرطة الكاسيت فالمهم أن يستفيد الإنسان من وقته في الانكباب على العلم وأن يتواضع لله ولا عيب من أن يتعلم ممن هو أصغر منه سنًا أو أقل علمًا وقدرًا وكلما ازداد علم الإنسان زاد تواضعه وزادت معرفته بنفسه كما قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدبني دهري ... أراني نقص عقلي
وكلما ازددت علمًا ... زادني علمًا بجهلي
ب- الرياضيات واللغة الإنجليزية والفيزياء والكيمياء: فقد صارت هذه المواد كابوسًا مخيفًا للطلبة والآباء وعاملًا مزعجًا للمدارس والمدرسين والمربين والمختصين في هذا المجال التربوي، لذا فاستغلال الإجازة لدراسة هذه المواد وزيادة مدارك الطلبة فيها فرصة لا يجب أن تفوت وسيحصل الطالب على أساسيات وقواعد هذه المواد؛ ليجعلها