وما هذه الرسالة التي كتبتها على عجالة من أمري إلا مجرد خواطر واجتهادات شخصية دُعَّمت وطُرزت بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وطعمت بكلام السلف وهي لا تخلو كغيرها من سائر اجتهادات البشر من أخطاء واختلاف في وجهات النظر فما كان منها صوابًا فمن الله، وما كان منها خطأ فمن نفسي والشيطان.
فاستغفر الله وأعوذ به من الشيطان وأرجو من كل أخ محب ألا يبخل علي بآرائه وملحوظاته وأن يتحفني بتوجيهاته وتصويباته والمسلم مرآة أخيه وما يغيب عني قد لا يغيب عنك.
وأتمنى من أحبتي في الله أن يحسنوا الظن بأخيهم عندما يروا أخطاءه والله الهادي إلى سواء السبيل والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
صالح بن مقبل العصيمي