في أوقات العمل والدراسة قد لا يجد بعض الناس متسعًا من أوقاتهم للدعوة إلى الله لانشغالهم، وندرة أوقات فراغهم، أما في الإجازة فإن الإنسان يجد نفسه متفرغًا، مما يساعد على استغلالها في الدعوة إلى الله فيسافر إلى قرى ومدن بلده أو خارج دولته، داعيًا على الله على بصيرة بحكمة وموعظة حسنة، ملتزمًا بالكتاب والسنة سائرًا على منهج السلف الصالح، إنني أجزم أن الثمار سوف تكون عظيمة، والنتائج مذهلة بإذن الله، وهذه لا تتحقق إلا إذا خلصت النية لله.
ومن أبرز المجالات في الدعوة:
أ) إلقاء الكلمات في المساجد والجلوس إلى الناس ونصحهم في تجمعاتهم ونواديهم وبواديهم.
ب) توزيع الأشرطة والكتب النافعة.
ج) المساعدة في الأعمال الإغاثية ومساعدة الفقراء والمساكين.
د) دعوة الجاليات غير المسلمة عن طريق أحد هذه الأمور:
* الاتصال بمكاتب الدعوة للاستفادة من خبراتها.
* شراء الأشرطة والكتب الموثوقة والمأمونة والمراجعة من قبل أصحاب المناهج السليمة، وتوزيعها كهدايا.
* إحضارهم لمكاتب الدعوة لحضور المحاضرات والندوات لعل الله أن يهدي قلوبهم.