فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 82

إن ما بين مولد الإنسان ووفاته لا تتجاوز الساعة ولذا ورد في حديث حسنه بعض أهل العلم وضعفه البعض الآخر استحباب الأذان في آذن المولود [1] ، ولأن الصلاة عليه تكون عند مماته، ومعلومٌ أن الوقت ما بين الأذان والصلاة مهما طال يعتبر قصيرًا، فتنبه لذلك بعضهم فقال:

أذان المرء حين الطفل يأتي

وتأخير الصلاة إلى الممات

دليل أن محياه قليل

كما بين الأذان إلى الصلاة

إن الفراغ يجب أن يستغل بكل أنواع العبادة.

اغتنم في الفراغ فضل ركوع

فعسى أن يكون موتك بغتة

وقال آخر:

حتى متى والأيام نحسبها

إنما نحن فيها بين يومين

يوم تولى ويوم أنت تأمله

لعله أجلب الأيام إلى الحين

(1) رواه أبو يعلى والبيهقي وابن عساكر وابن السني والألباني في الضعيف كما ورد له شواهد عند أحمد وعبد الرزاق وأبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي والطبراني في الكبير وصحح الترمذي والحاكم بضع طرقه ولكن الذهبي أعله وقد وردت فيه رسالة طريفة لباسم طاهر عناية من إصدارات دار السنة في الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت