مستحقِّها.
الثانية: من دعا على والديه باللعنة أو سبَّهما أو تسبب في ذلك بأن يصدرَ منه ذلك في حق أبوي شخص فيردُّ عليه ذلك الشخص بالمثل.
الثالثة: من حمى جانيًا مستحقًا للحد الشرعي فمنعه من أن يقام عليه الحد، أو رضي ببدعة في الدين وأقرّها.
الرابعة: من تصرّف في مراسيم الأرض التي تفرز الحقوق فقدّمها أو أخرها عن مكانها، فينشأ عن ذلك اقتطاع شيءٍ من أرض غيره ظلمًا.
مناسبة الحديث للباب: أن فيه دليلًا على غلظ تحريم الذبح لغير الله حيث إن فاعله أو من يستحق لعنة الله.
ما يستفاد من الحديث:
1-أن الذبح لغير الله محرمٌ شديد التحريم وشركٌ في مقدمة الكبائر.
2-أن الذبح عبادةٌ يجب صرفها لله وحده.
3-تحريم لعن الوالدين وسبِّهما مباشرة أو تسببًا.
4-تحريم مناصرة المجرمين وحمايتهم من تطبيق الحد الشرعي عليهم وتحريم الرضا بالبدع.
5-تحريم التصرف في حدود الأرض بتقديم أو تأخير.
6-جواز لعن أنواع الفُساق لأجل الزجر عن المعاصي.