فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 431

باب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ، وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} [الأعراف: 191، 192] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أن المصنف رحمه الله بين فيه الأدلة على بطلان الشرك وبيان حال المدعون من دون الله، وفي ذلك تقريرٌ للتوحيد بالبراهين القاطعة.

أيشركون: استفهام إنكار وتوبيخ على من يشرك في العبادة مع الله.

ما لا يخلق شيئًا: أي مخلوقات لا تقدر على الخلق وليس فيها ما تستحق به العبادة.

وهم يُخلقون: أي وهؤلاء المعبودون مخلوقون محدثون والمخلوق لا يكون شريكان للخالق.

ولا يستطيعون لهم نصرًا: أي وهؤلاء المعبودون لا يقدرون على نصر عابديهم.

ولا أنفسهم ينصرون: أي ولا يقدرون على أن يدفعوا عن أنفسهم من أراد بهم ضرًا فكيف يدفعونه عن غيرهم.

المعنى الإجمالي للآية: يوبخ الله سبحانه وتعالى المشركين بأنهم يعبدون معه معبودات لا تخلِق شيئًا وليس فيها ما تستحق العبادة به ولا تدفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت