فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 431

وقال ابن عمر:"والذي نفس ابن عمر بيده؛ لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبًا، ثم أنفقه في سبيل الله: ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر". ثم استدل بقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره" (1) . رواه مسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه لما كان توحيد الربوبية لا يتم إلا بإثبات القدر، والإيمان به ذكر المصنف ما جاء في الوعيد في إنكاره؛ تنبيهًا على وجوب الإيمان به.

ما جاء في منكري القدر: أي: من الوعيد الشديد. والقدَر: بفتح القاف والدال: ما يقدِّره الله من القضاء وما يجري في الكون.

أحُد: بضمَّتين جبلٌ بقرب مدينة النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من جهة الشام.

ثم استدلّ بقول النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أي: لما سأله جبريل عن الإيمان. ووجه الاستدلال: أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عدّ الإيمان بالقدر من أركان الإيمان فمن أنكره لم يكن مؤمنًا متقيًا والله لا يقبل إلا من المتقين.

(1) أخرجه مسلم برقم"8"وأبو داود برقم"4695"، والترمذي برقم"2613"، وابن ماجه برقم"63".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت