فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 431

باب ما جاء في حماية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمى التوحيد وسده طرق الشرك

عن عبد الله بن الشِّخِّير -رضي الله عنه- قال: انطلقتُ في وفد بني عامر إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقلنا: أنت سيِّدنا. فقال:"السيد الله تبارك وتعالى". فقلنا: وأفضلنا فضلًا، وأعظمنا طولًا. فقال:"قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان" (1) رواه أبو داود بسند جيِّد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: بيان أن التوحيد لا يتم إلا بتجنُّب كل قول يفضي إلى الغلو في المخلوق، ويُخشى منه الوقوع في الشرك.

التراجم: ابن الشِّخِّير: بكسر الشين وتشديد الخاء هو: عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان الحريشيّ أسلم يوم الفتح وله صحبةٌ ورواية.

حماية: حماية الشيء صونُه عما يتطرق إليه من مكروه وأذى.

المصطفى: أي: المختار من الصفوة وهي خالص الشيء.

حِمى التوحيد: صونُه عما يشوبه من الأعمال والأقوال التي

(1) أخرجه أبو داود برقم"4806"، وأحمد في مسنده"4/25".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت