فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 431

باب قول الله تعالى: {فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] .

قال ابن عباس في الآية:"الأنداد هو: الشرك؛ أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا، لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار، لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانًا؛ هذا كله به شرك". رواه ابن أبي حاتم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أنه لما كان من تحقيق التوحيد الاحتراز من الشرك بالله في الألفاظ، وإن لم يقصده المتكلم بقلبه؛ نبه المؤلف -رحمه الله- بهذا الباب على ذلك وبيّن بعض هذه الألفاظ لتجتنب هي وما ماثلها.

فلا تجعلوا لله أندادًا: أي: أشباهًا ونظراء تصرفون لهم العبادة أو شيئًا منها.

وأنتم تعلمون: أنه ربكم لا يرزقكم غيره ولا يستحق العبادة سواه.

في الآية: أي: في تفسير الآية.

دبيب النمل: مشيه.

على صفاة: الصفا: الحجر الأملس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت