فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 431

وقول الله تعالى: {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه تابعٌ للباب الذي قبله؛ لأن الذي قبله فيه بيان حكم الذبح لغير الله، وهذا الباب فيه منع الوسيلة الموصلة إلى ذلك ومنع التشبه بأهله.

يذبح فيه لغير الله: أي أُعد لذلك وقصد لأجله.

لا تقم فيه؛ أي لا تصلّ في مسجد الضرار.

لمسجد أسس: بني.

على التقوى: على طاعة الله ورسوله.

المطهرين: الذين يتطهرون من الأنجاس الحسية والمعنوية.

المعنى الإجمالي للآية: ينهى الله سبحانه رسوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن الصلاة في مسجد الضرار الذي بناه المنافقون مضارة لمسجد قباء وكفرًا بالله ورسوله وطلبوا من الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصلي فيه؛ ليتخذوا من ذلك حجة يبررون بها عملهم ويسترون بها باطلهم فوعدهم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يفعل ما طلبوا ولم يعلم قصدهم السيء، فنهاه الله عن ذلك وحثه على الصلاة في مسجد قباء الذي بُني على طاعة الله ورسوله أو في مسجده -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت