فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 431

باب ما جاء في حماية المصطفى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جناب التوحيد وسده كل طريق يوصّل إلى الشرك

وقول الله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} الآية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمام الآية: {حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128] .

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أن المصنف رحمه الله لما بين في الأبواب السابقة شيئًا من حمايته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لجناب التوحيد، أراد أن يبين في هذا الباب حمايته الخاصة.

المصطفى: هو المختار.

جناب: أي: جانب.

جاءكم: يا معشر العرب.

من أنفسكم: من جنسكم وبلغتكم.

عزيز عليه: أي: شديد عليه جدًا -وهو خبرٌ مقدم.

ما عنتم: ما يشق عليكم ويلحق الأذى بكم من كفر وضلال وقتل وأسر و"ما"وما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتدأٌ مؤخر.

حريص عليكم: أي: شديد الحرص والرغبة في هدايتكم وحصول النفع العاجل والآجل لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت