فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 431

باب قول الله تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} (1) الآية.

ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: {يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} :"يشركون". وعنه: سمَّوا اللات من الإله والعزَّى من العزيز"وعن الأعمش:"يُدخِلون فيها ما ليس منها"."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمام الآية: {سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] .

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أراد المصنف رحمه الله بهذا الباب الرد على من يتوسل إلى الله بالأموات، وأن المشروع التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا.

التراجم: الأعمش هو: سليمان بن مهران الكوفي الفقيه ثقةٌ حافظٌ ورِعٌ مات سنة 147هـ رحمه الله.

الأسماء الحُسنى: التي بلغت الغاية في الحُسن فليس في الأسماء أحسن منها وأكمل ولا يقوم غيرُها مقامَها.

فادعوه بها: أي: اسألوه وتوسَّلوا إليه بها.

(1) فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر"أخرجه البخاري برقم"6410"ومسلم برقم"2677".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت