فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 431

عن أبي شُرَيح - رضي الله عنه- أنه كان يُكنى أبا الحكم، فقال له النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إن الله هو الحَكَم، وإليه الحُكْم"فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أَتَوني فحكمْتُ بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال:"ما أحسن هذا! فمالك من الولد؟"قلت: شُريح، ومسلم، وعبد الله. قال:"فمن أكبرُهم؟"قلت: شريح. قال:"فأنت أبو شريح" (1) . رواه أبو داود وغيره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم من أجل ذلك من تحقيق التوحيد.

التراجم: أبو شُريح اسمه: هانئ بن يزيد الكِنديّ، صحابيٌّ نزل الكوفة وتوفي بالمدينة سنة 68هـ رضي الله عنه.

احترام أسماء الله: أي: تعظيمها، واحترمَه: رعى حرمته وهابه.

تغيير الاسم: أي: تحويله وتبديله وجعل غيره مكانه.

من أجل ذلك أي: لأجل احترام أسماء الله.

(1) أخرجه أبو داود برقم"4955"، والبيهقي"10/145"والحاكم في المستدرك"4/279".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت