فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 431

باب قول: ما شاء الله وشئت

عن قُتَيلَة: أن يهوديًا أتى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقال: إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء ثم شئت" (1) رواه النسائي وصححه."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن هذا الباب داخلٌ في باب قول الله تعالى: { ... فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا ... } وقد سبق بيان مناسبته.

التراجم: قُتَيلة: بضمِّ القاف وفتح التاء مصغّرًا بنت صيفي الجهنيّة صحابية رضي الله عنها.

قول: ما شاء الله وشئت: أي: ما حكم التكلم بذلك هل يجوز أم لا؟ وإذا كان لا يجوز فهل هو شرك أو لا؟

تشركون: أي: الشرك الأصغر.

ما شاء الله وشئت: وهذا في تشريكٌ في مشيئة الله.

وتقولون: والكعبة: وهذا قسمٌ بغير الله.

(1) أخرجه النسائي"7/6"برقم"3773"وأحمد"6/371- 372"، والبيهقي"3/216"، والحاكم"4/297"، وصححه ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت