فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 431

ولأحمد من حديث ابن عمرو:"من ردته الطيَرة عن حاجته فقد أشرك"، قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال:"أن يقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" (1) .

وله من حديث الفضل بن عباس:"إنما الطيَرة ما أمضاك أو ردك" (2) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراجم:

1-ابن عمرو هو: عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أحد السابقين المكثرين.

2-الفضل هو: الفضل بن العباس بن عبد المطلب ابن عم النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

فقد أشرك: لأنه لم يُخلص توكله على الله بالتفاته إلى غيره.

كفارة ذلك: أي: ما يقع من الطيرة.

لا إله غيرك: أي: لا معبود بحقٍّ سواك.

إنما الطيرة: أي: المنهي عنها.

ما أمضاك: أي: حملك على المضيّ فيما أردت.

أو ردّك: عن المضي فيه.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن الطيرة المنهي عنها

(1) أخرجه أحمد"2/220".

(2) أخرجه أحمد"1/213".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت