فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 431

ولهما عنها قالت:"لما نُزل برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال وهو كذلك:"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"يحذِّر ما صنعوا، ولولا ذلك أُبرز قبره، غير أنه خُشي أن يُتخذ مسجدًا (1) . أخرجاه."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولهما: أي: البخاري ومسلم، وهو يغني عن قوله في آخره: أخرجاه، فلعله سبق قلم.

عنها: أي: عائشة -رضي الله عنها-.

لما نُزل: بضم النون وكسر الزاي أي: نزل به ملك الموت.

طفق: بكسر الفاء وفتحها أي: جعل.

خميصة: كساءٌ له أعلام أي: خطوط.

اغتم بها: أي: غمّته فاحتبس نفسُه عن الخروج.

كشفها: أي: أزالها عن وجهه الشريف.

فقال وهو كذلك: أي: في هذه الحالة الحرجة يقاسي شدة النزع.

يحذّر ما صنعوا: أي: لعنهم تحذيرًا لأمته أن تصنع ما صنعوا.

ولولا ذلك: أي: لولا تحذير النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مما صنعوا ولعنُه من فعَله.

لأُبرز قبرُه: أي: لدُفن خارج بيته.

خَشي: يُروى بفتح الخاء بالبناء للفاعل فيكون المعنى: أنّ

(1) أخرجه البخاري برقم"435"ومسلم برقم"531".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت