الصالحين من باب أولى؛ لأنه سبب للشرك.
ما يستفاد من الحديث:
1-النهي عن الغلو وبيان سوء عاقبته.
2-الاعتبار بمن سبقنا من الأمم لتجنب ما وقعوا فيه من الأخطاء.
3-حرصه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على نجاة أمته من الشرك ووسائله وابتعادهم عنه.
4-الحث على الاعتدال في العبادة وغيرها بين جانبيّ الإفراط والتفريط.
5-أن الغلو في الصالحين سببٌ للوقوع في الشرك.
6-شدة خوفه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من الشرك والتحذير عنه.