شيءٌ من معبودات المشركين أو سبق أن المشركين يعظمونه ويجتمعون فيه فلما علم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بخلوّ هذا المكان من تلك المحاذير أفتى بتنفيذ النذر، ثم بين -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النذر الذي لا يجوز الوفاء به، وهو ما كان المنذور فيه معصية لله أو لا يدخل تحت ملك الناذر.
مناسبة الحديث للباب: أن فيه المنع من الذبح لله في المكان الذي كان فيه وثنٌ من أوثان الجاهلية أو فيه عيدٌ من أعيادهم -ولو بعد زواله-.
ما يستفاد من الحديث:
1-المنع من الوفاء بالنذر إذا كان في المكان الذي عُين له وثنٌ ولو بعد زواله.
2-المنع من الوفاء بالنذر بمكان عيدِ الجاهلية ولو بعد زواله.
3-استفصال المفتي من المستفتي قبل الفتوى.
4-سد الذريعة المفضية إلى الشرك.
5-ترك مشابهة المشركين في عبادتهم وأعيادهم وإن كان لا يُقصد ذلك.
6-أن الذبح لله في المكان الذي يذبح فيه المشركون أو يتخذونه محلًا لعيدهم معصية.
7-أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به.
8-أن النذر الذي لا يملكه الناذِر - كأن قال: لله عليَّ أن أعتق عبد فلان. لا وفاء له.
9-وجوب الوفاء بالنذر الخالي من المعصية الداخل تحت ملك الناذر.
10-أن النذر عبادة لا يجوز صرفه لغير الله.