وقال عبد الله بن المبارك:"رُبَّ عملٍ صغيرٍ تعظمه النية، وربّ عمل كبير تصغره النية" [1] .
قال ابن رجب رحمه الله: قال بعض السلف:"من سرَّه أن يكمل له عمله فليحسِّن نيته؛ فإنَّ الله - عز وجل - يؤجِر العبد إذا أحسن نيته حتى باللقمة" [2] .
قال الذهبي - رحمه الله:"من التفرُّغ للعبادة السعي في السبب، ولاسيَّما لمن له عيال" [3] .
لذا يجب على كل مسلم ذي بصيرة تصحيح هذا المفهوم الخاطئ لدى بعض الناس نحو العبادة ومفهومها على نحو ما شرعه الله في كتابه العزيز وأوضحه النبي - عليه الصلاة والسلام - في سُنته.
(1) المصدر السابق ص (10) .
(2) المصدر السابق ص (10) .
(3) سير أعلام النبلاء (2/ 567) في ترجمة أبي ثعلبة الخشني.