الصفحة 49 من 63

عمر: «ما أعلم منها إلا ما تقول» [1] .

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا أن يقول فيها: «سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» [2] .

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت، وهو مسند ظهره يقول: «اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى» [3] .

وقد يخطر سؤال في ذهن القارئ الكريم، وهو:

هل يعلم أحد قرب دنو أجله؟

والجواب: بالطبع لا أحد، فإنَّ نهاية الآجال مما اختصَّ الله نفسه بعلمها، فلم يُطلع عليها مَلَكًا مُقرَّبًا، ولا نبيًّا مُرسَلًا، ولكن جعل الله تعالى علامات يعرف بها المرء قرب دنو أجله منها:

(1) بلوغ الإنسان سنِّ الستين أو السبعين، فعن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعذر الله إلى امرئ أخَّر أجله حتى بلغ ستين سنة» [4]

قال العلماء: معناه لم يترك له عذرًا، إذ أمهله هذه المدة.

(1) أخرجه البخاري.

(2) متفق عليه.

(3) أخرجه البخاري.

(4) أخرجه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت