الصفحة 37 من 63

العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة» [1] .

ورد الاستغفار في أحوال ومواطن كثيرة في الصلاة من ذلك:

(1) الاستغفار عند الدخول والخروج من المسجد: فقد استحبَّ كثيرٌ من أهل العلم للمسلم أن يستغفر الله عند دخول المسجد، وعند الخروج منه، كما هو الوارد في حديث فاطمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: «ربّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك» ، وإذا خرج قال: «رب اغفر ذنوبي لي أبواب فضلك» [2] .

(2) الاستغفار في أول الصلاة وآخرها وأثنائها، فيُسَن للمصلِّي أن يستغفر الله تعالى في أول الصلاة وفي آخرها وفي أثنائها، ففي أول الصلاة: جاء الاستغفار في بعض الروايات التي وردت في دعاء الافتتاح منها: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقول في استفتاحه: «اللهم أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها، فإنه لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كلُّه

(1) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة بسند صحيح.

(2) أخرجه أحمد وابن ماجة، وصححه العلامة الألباني في تخريجه لكتاب"فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضمي المالكي، وقال: صحيح لشواهده، وأوردها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت