الصفحة 14 من 17

قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] .

وقال محمد بن الوليد: مر عمر بن عبد العزيز برجل في يد حصاة يلعب بها، وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين، فمال إليه عمر فقال: بئس الخاطب أنت، ألا ألقيت الحصاة وأخلصت إلى الله الدعاء.

وبالجملة فكل عمل يعملونه يأتون بالنية في ذلك العمل.

وكما أن لهم في الإخلاص كلمات بليغة، وعبارات كثيرة، فكذلك لهم في الرياء.

قال محمد بن الحنفية: كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل.

وقال السري السقطي: لو أحسست بإنسان يريد أن يدخل علي فقلت بلحيتي كذا أي يسويها ويعدلها، من أجل دخول الداخل لخفت أن يعذبني الله على ذلك بالنار.

وقال الفضيل: من وُقي خمسًا فقد وُقي شرًا عظيمًا: العجب والرياء والكبر والإزراء والشهوة.

وقال يوسف بن أسباط: لا يقبل الله عملًا فيه مثقال حبة من رياء.

وقال مسلم: إياكم والرياء فإنها ساعة جهل العالم وبها يبتغي الشيطان زلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت