وقال أبو عبد الله البصري: تُزال عن القلب ظُلَمُ الرياء بالإخلاص.
قالت معاذة العدوية لأبي السوار العدوي: يا أبا السوار إذا كنت في البيت شغلني الصبيان، وإذا كنت في المسجد كان أنشط لي.
قال: النشاط أخاف عليكم.
يخاف عليها النشاط في العبادة! ذلك: أنه ربما نشط لذكر الناس لها.
قال سفيان الثوري لعلي بن الحسن السلمي موصيًا:"إياك يا أخي والرياء في القول والعمل، فإنه شرك بعينه"
وإياك والعجب فإنه العمل الصالح لا يُرفع وفيه عجب.
الإخلاص داعي إقبال الله على العبد.
وقال بديل بن ميسرة العقلي: من أراد بعمله وجه الله أقبل الله عليه بوجهه، وأقبل بقلوب العباد إليه.
وقال وهب بن منبه: من طلب الدنيا بعمل الآخرة نكس الله قلبه، وكتب اسمه في ديوان أهل النار.
وكان أبو عبد الله الأنطاكي رحمه الله، يقول: إذا كان يوم القيامة قال الله للمرائي: خذ ثواب عملك ممن كنت ترائيه.
وقال الحسن: واعجباه من ألسنة تصف، وقلوب تعرف, وأعمال تخالف.