الصفحة 12 من 17

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم» رواه ابن ماجة، وصححه الحاكم.

خرج عمرو بن عتبة بن فرقد في غزوة فيها أبوه فلبس جبة بيضاء، وهو يقول: ما أحسن حمرة الدم على البياض، فسمع أبوه ذلك، فقال: أقسمت عليكم لتنزلن، قال: فنزل ثم اعتزل عن الصف، فقام يصلي فجعل يدعو، فالتفت إليه عتبة فقال لمن معه: هذا عمرو يستشفع عليَّ بربه، اركب يا بني إن شئت فركب .. ومروا بمرج حسن فقال عمرو: ما أحسن هذا المرج وما أحسن هذا الآن لو أن مناديًا نادى: يا خيل الله اركبي فبما كان أسرع من أن نادى المنادي: يا خيل الله اركبي .. أصيب عمرو بجرح صغير، فقال، والله إنك لصغير. وإن الله عز وجل، ليبارك في الصغير، دعوني في مكاني هذا مني أمسي فإن أنا عشت فارفعوني، فمات شهيدًا في مكانه ذلك.

وأعظم حديث جاء في إخلاص الاستغفار هو حديث سيد الاستغفار فعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت