وقال أبو حازم: عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر.
ومعنى كلام أبي حازم: أن متى كان المرء ملاحظًا حال سريرته وباطنه ومنتهى إخلاصه لله تعالى فإنه حينئذ سيكون متجردًا عن كل ما يسوء العمل من قوادحه وخوارقه.
ومن ذلك الكبائر فيكون منه إظهار التوبة الناصحة، وإبداء العمل بإخلاص تام، وذلك كله بسبب تصحيح الباطن، وتصفية السريرة.
وقال: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد، ولا يعور فيما بينه وبين الله إلا عور الله فيما بينه وبين العباد.
ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها، إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها.
علائم السعادة:
قال ذو النون: ثلاث من أعلام السعادة:
الفقه في الدين.
والتيسير للعمل.
والإخلاص في السعي.