الصفحة 6 من 17

وأخذت المملوك فلما صرنا إلى بعض الطريق، قال: يا مولاي أي شيء تصنع بي وأنا مريض؟

فقلت له: لما رأيته عشية أمس.

قال: فاتكأ على الحائط فقال: اللهم لا تُشَهِّر بي فاقبضني إليك.

قال: فَخَرَّ ميتًا فانحشر عليه أهل مكة.

وكان محمد بن واسع يسرد الصوم ويخفيه [1] .

قال عبد الرحمن بن مهدي لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟

قال: قد سمع من الناس، وله فضل في نفسه صاحب سرائر وما رأيته يظهر تسبيحًا ولا شيئًا من الخير. ولا أكل مع قوم قط إلا كان آخر من يرفع يديه [2] .

وكان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله [3] جاءت أيوب السختياني عبرة في مجلس فجعل يمخط ويقول: ما أشد الزكام.

يبكي عشرين سنة وامرأته ..

وقال محمد بن واسع: إن الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا

(1) السير (6/ 122) .

(2) السير (7/ 390) .

(3) السير (4/ 165) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت