شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
من قالها في النهار موقنًا بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة رواه البخاري ومسلم.
قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 22 - 24] .
كثير منا، و الله المستعان، يتبع الجنازة ولا يحضر في قلبه إخلاص الاتباع لها لله تعالى.
والأجر المترتب عليها إنما هو حين إخلاص المشي معها لله عز وجل.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من تبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يصلى عليها، ويُفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط من الأجر» البخاري.