الصفحة 5 من 21

طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم؛ فتمسكوا به؛ فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا».

نعم إنه نجاةٌ ونور وهداية؛ ولكن لمن تدبره وتعرف عليه وتفكر فيه.

بحمله وحفظ حدوده تكون الغبطة والفرح؛ فهو الفضل الذي ليس فوقه فضل، والشرف الذي ليس بعده شرف.

قال - صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» .

وقال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] .

قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه: «فضلُ الله القرآن ورحمته جعلكم من أهله» .

وقال ابن عباس، والحسن، وقتادة: «فضلُهُ: الإسلام، ورحمته القرآن» .

نعم إنه خير مما يجمعون من الذهب والمال والمتاع؛ لأنها تفنى، ويبقى فضل القرآن قائمًا إلى يوم القيامة.

قال - صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» .

بل ويمتد فضله إلى أبعد من ذلك وأبقى: إلى مرتبة عالية يحسده عليها الأولون والآخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت