الصفحة 9 من 25

3 -سئل صاحب السماحة في فجر أحد الأيام عن المرأة إذا وجد عليها زوجها فاحشة هل يطلق أم يلاعن أم يخالع؟

فقال: بل يعين على التوبة إلى الله عز وجل، فإن تابت فإن الله غفور رحيم، وإن لم تتب يطلقها، ويستر عليها لعل الله أن يخلف عليها بخير منها.

4 -بعض كبار المسئولين منهم صاحب المعالي وزير العدل وبعض المشايخ رؤساء الهيئات.

يقولون: أما المغازلات فلكثرة وسائل الإعلام فيصلح فيها بين الزوجين، وأما الشعوذة والسحر فيشدد في أمرهم ولا يصلح بينهم، وقال بعض رؤساء الهيئات: كم من زوج تخطئ زوجته فلا يعينها على التوبة، بل يطلق ثم تنتقل من قليل إلى الكثير، من الغزل إلى الفواحش، خاصة إن لم يكن عندها دين يوقفها عند حدها ويردعها، ويوقفها عند حدود الله عز وجل، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: 11] .

5 -رجل لا يريد المناقشة ولا الإصلاح:

وقيل له: اقرأ على نفسك القرآن ما دام أنك تقول بلا أي سبب وأنه من نفسك، مما صار مانعًا بينك وبين زوجتك؛ فكتب له لأحد القراء فشفاه الله فهداه الله عز وجل وترك الطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت