الصفحة 17 من 25

وهي امرأة صالحة، قائمة الليل، صائمة النهار؟! إنها زوجتك في الجنة، وإن الله يأمرك بمراجعتها، فراجعها - صلى الله عليه وسلم - مشترطًا عليها، أن لا ليلة لها فوافقت أن تكون في ذمته - صلى الله عليه وسلم -، وليلتها لغيرها من أمهات المؤمنين؛ واستدل سماحة الشيخ بها الحديث على جواز زواج تنازل بعض الحقوق بموافقة الطرفين، أو ما يسمى بزواج المسيار، وأنه شرعي يعلن، ولكن الفرق بينه وبين الزواج المعروف هو التنازل عن بعض الحقوق.

فكم للزوج، من أفضال على الزوجة، وكم للزوجة من أفضال على الزوج.

والله ثم والله إنها لآيات وعظات وعبر في الكتاب الكريم، وفي السنة المطهرة، ومن ذلك ما يؤمر به كثير من الأزواج الذين أصروا على الطلاق، أن يُمَتِّعوا زوجاتهم جبرًا للخاطر، وكسر القلب، وهو من باب الوجوب، وهو رأي سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله، قال الله تعالى: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} والآية الثانية: {حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} الآية.

فقد طلق الحسن - رضي الله عنه - زوجتين في يوم، وأعطى كل واحدة متاعًا، فقالت الأولى، بعدما طلق يهدي، والثاني قالت: هدية طيبة من حبيب مفارق فراجعها - رضي الله عنها - لما قالت من كلام طيب.

10 -قال تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَاتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} الآية إلى قوله تعالى: لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت