ويدعو ثم يذهب وهو يقول والله إن أبغض اللحظات أن آتي لأجل الطلاق، والله لا أريد الطلاق فيذهب بحول الله وقوته ويترك الطلاق ولا نعلم ما هي قضيته وخاصة إذا دعا الله عز وجل قبل البدء ولو فعل أسباب الإصلاح مع كثير منهم بقوله (اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي وألجأ إلى حولك وقوتك) ثم يُدعى له في ظهر الغيب لعل الله أن يهديهم، بل وكنت أوصي أمي العظيمة وبعض أحبتي في الله بالدعاء لهم.
هل تستطيع أن تتزوج أخرى، بعد طلاقك لهذه؟ ألا تُطَبِّقَنَّ في زوجتك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما رأى امرأة، ثم دخل وأتى أهله ثم خرج، وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة تقبل وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأتِ أهله» .
14 -ثم يذكر أن هذا أول الدلائل على حقارة الدنيا ونهايتها،
وأنها ليست الحياة الحقيقة وإنما الحياة الحقيقة، جنة عرضها السموات والأرض، الأعمال الصالحات في الدنيا مهرها، ثم قوله تعالى: (وأزواج مطهرة) عن نساء الجنة، أي: من الحيض والنفاس، وطول اللسان، والحزن والخلاف والأذى، إذن لا بد من صبر على نساء أهل الدنيا، حتى تُحصِّلَ نساء الدنيا والآخرة.
ويُذَكِّر بلحظات المودة والرحمة، فتجده (سبحان الله العظيم) يترك الطلاق ويذهب.