الصفحة 21 من 25

قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21] الآيات. وكذلك ذِكَرُ هديه - صلى الله عليه وسلم - بالقبلة قبل الخروج من المنزل. وقبل الخروج إلى الصلاة، وقبل الجماع، وأثناء الجماع، - والله الهادي - تجده يترك طلب الطلاق.

والذي تجده قد تعصب هوى، فيجتهد في تأجيله في فترة التأجيل، قد ترك الطلاق، كما ذكر بعضهم هذا، والبعض لا يُرى أبدًا، كما ذُكِرَ عن عمر - رضي الله عنه - إن صح: ادفعوا المتخاصمين حتى يصطلحا.

ومثال ذلك: رجل سوداني، - في زحمة الحجاج - يريد السلام عليّ وفوق رأسه حِمل، يشكر ويدعو، ولا أعرفه: فقال: جزاك الله خيرًا، والله أخرجتني من المحكمة، وإني ضائق صدري لما أجلتني، فنزلت السودان أريد الطلاق، فأتت زوجتي تعتذر مني فأرجعتها، فعرفت لماذا أمرتني بتأخير موعد الطلاق، فجزاك الله خيرًا، تركت الطلاق ورجعت إلى زوجتي.

1 -بيان بعض هديه في الطلاق، وذكر المخالفات الشرعية فيه.

2 -بيان ما يُذَكِّرُ به القضاة أن يفعلوه من المناصحة قبل إثبات الطلاق.

3 -بيان شيء للأمة من آثار الطلاق على المجتمعات والأفراد.

4 -وضع الآمال تلو الآمال في الإصلاح، وإمكانية ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت