وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [1] وليس لكل أحد.
وقوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [2] الآية، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وسنتي» الحديث، ولم يحصل الضلال من الأمة وكثرت مشاكلهم، إلا لابتعادهم عن هذين النورين العظيمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فاصبر أيها الزوج، واتق الله عز وجل، وأبشر بالخير، فقال: والله إن هذا الكلام نحن بحاجة وأمثالنا إليه ثم أخذ يتعتع في كلامه ويحرك عقاله استحياءً، بل سقط عقاله تعجبًا من كلام الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ترك الطلاق بفضل الله وحده.
فيأتي لأجل الطلاق (لأجل كبر السن) فَيُذكَّرُون بالحديث إن صح في طلاقه - صلى الله عليه وسلم - لحفصه بنت عمر - رضي الله عنها -، عندما طلقها - صلى الله عليه وسلم - فأتاه جبريل - عليه السلام - يقول له: أطلقت زوجتك حفصة،
(1) سورة الأحزاب، آية: 21.
(2) سورة آل عمران، آية: 31.