ذَلِكَ أَمْرًا الآية،
فكم من زوج طبق شرع الله عز وجل، ولم يخرج زوجته من بيتها إلى بيت أهلها، حيث أن إخراجها إلى بيت أهلها وقت العدة الرجعية بدون ظهور فاحشة من زنا أو تعدِّ بلسان [1] ، منها لا يجوز، فالمفترض إن الصكوك تخرج مبينة فيها عدم جواز خروج الزوجة من بيت زوجها التي طلقت فيه حتى يتعلم الناس شرع الله عز وجل، الذي أكد تبارك وتعالى فيه بتأكيدات (لا تخرجوهن) ، (لا يخرجن) .
الآيات وكم من امرأة راجعها زوجها وأصلح الله حالها بسبب تطبيق شرع الله عز وجل في هذه الآية، فنسأل الله عز وجل أن يوفق المسؤولين من القضاة وغيرهم، لإثبات الرجعة في صكوك الطلاق الرجعي.
11 -امرأة يريد زوجها طلاقها لأجل أن سمعها تقول لزميلة لها أريد شريط كذا كذا،
وهو شريط خبيث فيه ما فيه من الفاحشة فقيل له: كيف هي معك؟ ما هو دينها؟ فقال: إنها معي كالخاتم في يدي أي شيء أريده تنفذه ولا تمانع أبدًا، بل إنها تحبني حبًا شديدًا فقيل: كم بينكم من سنة؟ فقال: بضعً أشهر. فقيل له: هل رأيت عليها فاحشة أو غَزَلًا، قال: أعوذ بالله هي بعيدة عن ذلك، ولكن مكالمتها مع صديقتها هي المؤثرة في قلبي، ثم قول أبيها الدكتور: بنتي لا تفعل هذا!! كيف
(1) قوله تعالى: {يَاتِينَ بِفَاحِشَةٍ} أي الفاحشة المعروفة، أو الإيذاء باللسان أو غيره، ومثاله قوله عليه الصلاة والسلام للتي قالت: «أعوذ بالله منك» فقال: «الحقي أهلك» .