الصفحة 13 من 25

فقيل له بعد خلوة بالله وطلب العون من الله عز وجل والتبري من الحول والقوة واللجوء إلى صاحب الحول والقوة عز وجل، ثم قلت له: أنت إذا طلبت من أهلك شيئًا ألا ينفذونه، قال: بلى قيل له: من باب المواراة، قل: أريد يا أمي الزواج بفلانة، لأني أخشى الوقوع في الزنا، وأنا لا أستطيع الصبر، وهذا من باب الإصلاح بينه وبين والديه وبين زوجته الدَّينة.

فأتى بعد فترة برجال معه، وعلى وجه التبشير لمن ناصحه، قال: لقد وافقت والدتي، وإني سأطلقها طلقة ثم آتي بعاقد، حتى إذا عقد لي يكون من باب رجعة ومواراة الوالدة والوالد، وإن تبين لهم شيء تكون ورقة الطلاق معي، حتى لا تضيق صدورهم ويتشكر بعد شكر الله عز وجل، على تيسير الله عز وجل، وموافقة والديه ورجوع زوجته له، وقد كان يُدعى له من قِبَلِ أناس كثيرين وذلك لما ظهر من صلاحه ومعرفتنا جده رحمه الله، نحسبه من الأتقياء، ولا نزكي على الله أحدًا.

8 -رجل تاجر أرسل عنه أحد موظفيه لأخذ موعد للطلاق،

فطُلب منه أن يأتي بمن وكله في الطلاق شخصيًا، فلما جاء أُخْبِر بهديه - صلى الله عليه وسلم -، وَصْبرِه على زوجاته، ومن ذلك غيرتهن (رضي الله عنهن وأرضاهن) ، لأنه قال هذه هي الزوجة الثالثة، وقد هربت الأولى وهي أم لثمان أبناء لي، بعد أن علمت أن زوجها سيتزوج الثانية، ويقول إنها مصيبة كبرى، زوجها سيتزوج الثانية، ويقول إنها مصيبة كبرى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت