المؤمن حريص أن يكون أجره وثوابه كاملًا عند الله، ولا يتحقق هذا إلا بشرطين:
أ- كمال الإخلاص لله تعالى؛ قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] .
ب- حسن العمل؛ قال الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}
[الملك: 2] .
وقد أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذًا بن جبل - رضي الله عنه - بقوله: «لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعِنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» .
لذا قال العلماء: ركعتان بخشوع أفضل من عدة ركعات دون طمأنينة وخشوع، والأفضلية هنا في كثرة الأجر وليس في عدد الركعات.
وهو من أنجح الأدوية لمعالجة الكسل والخمول عن العبادة؛ فمثلًا عندما تقرأ قوله - صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس»
[رواه مسلم] ؛ فإن استشعار هذا الأجر على إماطة الأذى عن الطريق يكون حافزًا على ممارسة هذه العبادة.