فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 38

المؤمن حريص أن يكون أجره وثوابه كاملًا عند الله، ولا يتحقق هذا إلا بشرطين:

أ- كمال الإخلاص لله تعالى؛ قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] .

ب- حسن العمل؛ قال الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}

[الملك: 2] .

وقد أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذًا بن جبل - رضي الله عنه - بقوله: «لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعِنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» .

لذا قال العلماء: ركعتان بخشوع أفضل من عدة ركعات دون طمأنينة وخشوع، والأفضلية هنا في كثرة الأجر وليس في عدد الركعات.

السادسة: «استشعار الأجر دافع للعمل»:

وهو من أنجح الأدوية لمعالجة الكسل والخمول عن العبادة؛ فمثلًا عندما تقرأ قوله - صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس»

[رواه مسلم] ؛ فإن استشعار هذا الأجر على إماطة الأذى عن الطريق يكون حافزًا على ممارسة هذه العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت