فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 38

فالمسلم يؤجر على حسب نيَّته ومقصده.

الطريقة السابعة والعشرون:

من طُرق كسب الثواب استغلال الزمن في الطاعات، فحاول أخي أن تصرف جلَّ وقتك في المسارعة للخيرات لكسب مزيدٍ من الحسنات، من ذِكر الله عزَّ وجل، وقراءة القرآن، وصلة الأرحام، والدعوة إلى الله تعالى .. فكن مثاليًّا يا أخي في استثمار وقتك.

الطريقة الثامنة والعشرون:

إذا اقترن العمل الصالح بمشقَّة فله أجران: أجر العمل وأجر المشقة، كما في حديث «الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق له أجران» متفق عليه.

ويشهد لذلك حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره ... » الخ - الحديث رواه مسلم.

أفاد الحديث: الحثُّ على إسباغ الوضوء وتحسينه ولو كان في شدَّة كبردٍ شديدٍ أو احتياجه إلى الماء أو السعي في تحصيله وغير ذلك.

تنبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت