* اجعل نصب عينيك شخصًا وادعه إلى الله تعالى؛ فإن أخلصت في دعوتك له ورزقك الله التوفيق فلك مثل أجر عمله إلى يوم القيامة.
* ألا تستنتج أخي المسلم أن مجال الدعوة إلى الله وهداية الآخرين هو أكبر وأخصب مجال يمكن أن تكسب فيه أجرًا وثوابًا من الله تعالى.
الطريقة السابعة:
فن تحصيل الأجر في الوقت الواحد في أكثر من عبادة لا يعرفه إلا من يحملون همَّ الآخرة وما أعده الله تعالى في الجنات من الخيرات، وقدوتهم في هذا المجال هو الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «إن كنا لنعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس يقول: «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور مائة مرة» . رواه أحمد والترمذي.
فتأمل أخي كيف اغتنم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الوقت الواحد في عبادتين هما:-
* ذكر الله تعالى واستغفاره.
* الجلوس مع الصحابة وتعليمهم أمر دينهم والاستماع إلى مشاكلهم.
* مثال تطبيقي على الطريقة: إذا ذهب المرء إلى المسجد ماشيًا على قدميه، فإن هذا الذهاب وتلك الخطوات عبادة في حد ذاتها