ويشهد لذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا» [متفق عليه] .
قال الإمام النووي - رحمه الله - في قوله - صلى الله عليه وسلم: «فقد غزا» : أي يصل له أجر بسبب الغزو.
* صور للإعانة والمساعدة:
أ- بالمال كما فعل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حين جهز جيش العسرة.
ب- بالرأي والمشورة كما فعل سلمان الفارسي - رضي الله عنه - يوم الخندق.
ج- بالدعوة ونشر العلم وتعليم الناس كما فعل مصعب بن عمير - رضي الله عنه - في المدينة.
فكن أخي المسلم معينًا ونصيرًا لإخوانك المؤمنين، فلك بذلك الأجر الكبير والثواب الجزيل.
الطريقة الخامسة عشرة:
إن مجالات الخير وأبواب الطاعة كثيرة متنوعة، وحال المؤمن الصادق، له من كل غنيمة سهم من الخير ليكون من أهله يوم القيامة؛ يقول الإمام النووي - رحمه الله تعالى: (اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء من فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ليكون من أهله) . اهـ.
ولأن الإسلام الحنيف يريد من المسلم أن يبلغ الكمال المقدور له