ليس معنى ذلك أنَّ المسلم يبحث عن المشقَّة في أداء العبادات .. ليس ذاك مقصود الشارع الحكيم، وإنما معنى ذلك أنَّ العبادة إذا لم تيسَّر حصولها إلا بمشقَّة عظم أجرها على نظيرها مِمَّا هو أقلّ مشقة، مثل الصوم في اليوم الطويل الحار هو أعظم أجرًا من الصوم في اليوم القصير، وكذلك الوضوء في الشتاء لِمن لا يقدر على تسخين الماء، أكثر أجرًا من الوضوء في الصيف؛ لأنَّ الأول هو فعلًا من الوضوء على المكاره، فتأمَّل.
الطريقة التاسعة والعشرون:
قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: «إن الله يُدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعه الخير، والرامي به، ومنبله» .
فهناك أعمال لا يستطيع الفرد أن يقيمها وحده فيتعاون مع إخوانه فيكون الأجر بينهم.
مثل:
ا- إزالة منكر. ... ب- كفالة يتيم.
جـ- بناء مسجد. ... د- حفر بئر.
هـ- تفريج كربة. ... و- إعداد محاضرة أو درس.
ز- إعانة متزوج .. وغيرها من أبواب الخير.