فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 38

الطريقة الخامسة والعشرون:

يثاب المسلم ويؤجر عند المصائب إذا صبر واحتسب ذلك عند الله تعالى لأنها علامة من علامات كمال الإيمان.

فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» متفق عليه.

والمؤمن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

الطريقة السادسة والعشرون:

إنَّ الإنسان يُؤجر على فعله حسب قصده ونيته.

كمن أعدَّ سحوره ليصوم فطرأ عليه طارئ، فله أجر قصده واستعداده.

كما في قصة أنس - رضي الله عنه - أنَّ فتًى مِن أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز به، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ائت فلانًا، قد كان تجهَّز فمرض» ، فأتاه فقال: إنَّ رسول الله يُقرئك السلام ويقول: «أعطني الذي تجهزت به» فقال: يا فلانة، أعطيه الذي تجهَّزت به، ولا تحبسي منه شيئًا، فوالله لا تحبسين منه شيئًا فيبارَك لنا فيه. رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت