فمن صدق في نيته وأخلص فيها لله عَلَتْ درجتُه وزاد ثوابه وعظم أجره وارتفعت منزلته.
ويدل على ذلك أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم: « ... وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية، يقول لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء» .
فأشغل قلبك بنية الخير؛ فما دمت تنوي الخير فأنت بخير.
الطريقة السابعة عشرة:
لا شك في تفاضل الأعمال الصالحة من حيث الأجر والثواب، والقاعدة في أفضل العبادة ما قاله ابن القيم رحمه الله تعالى: (إن أفضل العبادة العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته) .
أمثلة على القاعدة:
1 -الأفضل في أوقات الصلاة إيقاعها على أكمل الوجوه والمبادرة إليها في أول الوقت.
2 -الأفضل في وقت حضور الضيف: القيام بحقه والانشغال به.
3 -الأفضل في أوقات الأذان الاشتغال بإجابة المؤذن.
4 -الأفضل في وقت مرض أخيك المسلم أو موته عيادته وحضور جنازته وتشييعه.