فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 643

وكذلك رأيتك احتججت على وجوب المضمضة والاستنشاق بحديث ابن عباس مرفوعا:"المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لا يتم الوضوء إلا بهما"وفى إسناده جابر الجعفى، فقلت:"قال الخصم: جابر هو الجعفى وقد كذبه أيوب السختياني وزائدة. قلنا: وثقه سفيان الثورى وشعبه وكفا بهما"

وقد نكت عليك ابن عبد الهادي فى"التنقيح"بسبب ذلك، فقال (1 / 365) :"جابر الجعفى ضعفه الجمهور، والمؤلف يحتج به في موضع إذا كان الحديث حجة له، ويضعفه في موضع آخر إذا كان الحديث حجة عليه".

وقال أيضا:"هذا الذي أجاب به المؤلف ليس بقوي، وهو يحتج بجابر الجعفى في موضع ويضعفه في آخر، بل قد قال في موضع: جابر الجعفى اتفقوا على تكذيبه"اهـ.

وأيضا فقد ذكرت فى"التحقيق" (2 / 847) ليث بن أبى سليم واحتجت إلى روايته فرددت على خصمك لم ضعفه وقلت له:"وأما ليث فقال أحمد: حدث عنه الناس"مع أنك بعد ذلك لما ذكرت كراهية التنفل يوم الجمعة عند الزوال (2 / 1011) وقلت:"لنا عموم النهى في الأحاديث المتقدمة وللشافعي حديث رواه أبو داود ثم ذكره وفى إسناده ليث بن أبى سليم فعقبت قائلا:"قلت: وليس ضعيف بمرة"!! فالله المستعان."

وأيضا: لما أردت أنت تستدل على التفريق بين الدم الكثير والقليل الذي ينقض الوضوء، احتججت (1 / 481) بحديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص في دم الحبوب - يعنى: الدمامل - ونقلت قول الدارقطنى:"هذا باطل عن ابن جريج، ولعل بقيَّة دلسه عن رجل ضعيف. فرددت على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت