(( الحُمْى من فيح جهنم، فاكسروها بالماء ) ).
وكان ابن عمر يقول:"اللَّهُمَّ اذهب عنا الرّجْزَ".
قال الطبرانى:"ولم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عقيل، ولا عن عقيل إلا حيوة، ولا عن حيوة، إلاَّ إدريس بن يحيي، تفرد به: حرملة".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرَّدْ به عقيل عن الزهرى، بل تابعه الأوزاعىُّ، عن ازهرى بسنده سواء أخرجه تمام الرازى فى"الفوائد" (1330 - 1331) من طريق الهقل بن زياد وعلى بن ربيعة البيروتى معا، عن الأوزاعىّ.
56-وأخرج أيضا فى"الأوسط" (رقم 1905) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردى، عن كثير بن زيد، عن عبد الله بن تَّمام، عن زينب بنت نبيط، عن أنس بن مالك مرفوعا: (( أُحُدٌ جبل يحبنا ونحبُّه، فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه ) ).
وأخرجه المفضل الجندي فى"فضائل المدينة" (11) والحربيُّ فى"الغريب" (3 / 924) من طربق عبد العزيز بن محمد بهذا.
قال الطبرانىُّ:
"لم يرو هذا الحديث عن زينب بنت نبيط، إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الدراوردىُّ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!