فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 418

وقال صاحب (المصباح المنير) الولي فعيل بمعنى فاعل، من وليه إذا قام به، ومنه قوله تعالى:

الله ولي الذين ءامنوا [سورة البقرة: 257] .

ويكون الولي: بمعنى مفعول، في حق المطيع، فيقال: المؤمن ولي الله. ووالاه موالاة وولاء: من باب (قاتل) أي تابعه) [1] .

تعريف البراء في اللغة: قال ابن الأعرابي: برئ إذا تخلص، وبرئ، إذا تنزه وتباعد، وبرئ: إذا أعذر وأنذر، ومنه قوله تعالى: بَرَاءةٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ [سورة التوبة: 1]

أي إعذار وإنذار.

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه لما دعاه عمر إلى العمل فأبى قال عمر: إن يوسف قد سأل العمل، فقال أبو هريرة: إن يوسف مني برئ وأنا منه براء [2] . أي برئ عن مساواته في الحكم وإن أقاس به، ولم يرد براءة الولاية والمحبة لأنه مأمور بالإيمان به، انتهى من النهاية.

والبراء والبريء سواء.

وليلة البراء: ليلة يتبرأ القمر من الشمس، وهي أول ليلة من الشهر [3]

(1) المصباح المنير للفيومي 2/841.

(2) هذا الأثر ذكره ابن الأثير في كتابه 0النهاية في غريب الأحاديث (ج1/112) تحقيق الزاوي والطناحي.

(3) لسان العرب (ج1/183) والقاموس المحيط (ج1/8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت