فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 418

هذا الفصل له أهمية خاصة، ذلك أن الهجرة مرتبطة بالولاء والبراء، بل هي من أهم تكاليفها. والحديث فيها متشعب لذلك سأقسمه إلى الفقرات التالية:

أ- الإقامة في دار الكفر وحكم ذلك.

ب- الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام.

أ- الإقامة في دار الكفر:

لا بد لنا أولًا أن نعرف دار الكفر ودار الإسلام. فقد قال أهل العلم رحمهم الله:

إن دار الكفر: هي التي يحكمها الكفار، وتجري فيها أحكام الكفر، ويكون النفوذ فيها للكفار وهي على نوعين:

1)بلاد كفار حربيين.

2)بلاد كفار مهادنين بينهم وبين المسلمين صلح وهدنة. فتصير إذا كانت الأحكام للكفار: دار كفر، ولو كان بها كثير من المسلمين [1] .

ودار الإسلام: هي التي يحكمها المسلمون، وتجري فيها الأحكام الإسلامية ويكون النفوذ فيها للمسلمين ولو كان جمهور أهلها كفارًا [2] .

(1) الفتاوى السعدية للشيخ عبد الرحمن بن سعدي (1/92) الطبعة الأولى سنة 1388 هـ دار الحياة بدمشق.

(2) المصدر السابق: (1/92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت