اللَّهِ [سورة القصص: 50] . [1]
يدخل في معتقد أهل السنة والجماعة البراءة من أرباب البدع والأهواء.
والبدعة: مأخوذة من الابتداع وهو الاختراع، وهو الشيء يحدث من غير أصل سبق ولا مثال احتذي ولا ألف مثله ومنه قولهم: ابتدع الله الخلق أي خلقهم ابتداء ومنه قوله تعالى:
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [سورة البقرة: 117] .
وقوله: قل ما كنت بدعًا من الرسل [سورة الأحقاف: 9] .
أي لم أكن أول رسول إلى أهل الأرض.
وهذا الاسم يدخل فيما تخترعه القلوب، وفيما تنطق به الألسنة وفيما تفعله الجوارح [2] .
قال ابن الجوزي:
(( البدعة عبارة عن فعل لم يكن فابتدع. والأغلب في المبتدعات أنها تصادم الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان ) ) [3] .
(1) شذرات البلاتين (ج1/354) و (الأمر المعروف لابن تيمية) .
(2) كتاب الحوادث والبدع للطرطوشي (38 - 39) تحقيق محمد الطالبي.
(3) تلبيس إبليس (ص26) .