والموالاة ضد المعاداة، والولي ضد العدو، قال تعالى:
يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا [سورة مريم: 45] .
قال ثعلب: كل من عبد شيئًا من دون الله فقد اتخذه وليًا. وقوله تعالى:
اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ [سورة البقرة: 257] .
وليهم في نصرهم على عدوهم، وإظهار دينهم على دين مخالفيهم
وقيل: وليهم أي: يتولى ثوابهم ومجازاتهم بحسن أعمالهم
والولي: القرب والدنو [1] . والموالاة: المتابعة.
والتولي: يكون بمعنى الإعراض، ويكون بمعنى الاتباع. قال تعالى:
وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ [سورة محمد: 38] .
أي: أن تعرضوا عن الإسلام.
وقوله تعالى: وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [سورة المائدة:51] .
معناه - من يتبعهم وينصرهم [2]
(1) لسان العرب (3/986) .
(2) لسان العرب (ج3/988) .