فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 418

والموالاة ضد المعاداة، والولي ضد العدو، قال تعالى:

يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا [سورة مريم: 45] .

قال ثعلب: كل من عبد شيئًا من دون الله فقد اتخذه وليًا. وقوله تعالى:

اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ [سورة البقرة: 257] .

وليهم في نصرهم على عدوهم، وإظهار دينهم على دين مخالفيهم

وقيل: وليهم أي: يتولى ثوابهم ومجازاتهم بحسن أعمالهم

والولي: القرب والدنو [1] . والموالاة: المتابعة.

والتولي: يكون بمعنى الإعراض، ويكون بمعنى الاتباع. قال تعالى:

وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ [سورة محمد: 38] .

أي: أن تعرضوا عن الإسلام.

وقوله تعالى: وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [سورة المائدة:51] .

معناه - من يتبعهم وينصرهم [2]

(1) لسان العرب (3/986) .

(2) لسان العرب (ج3/988) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت