واستدلوا استدلالًا أعورًا ببعض الآيات، كما في قوله -تعالى-: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} [التكوير: 28] .
وقوله: {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29] .
وأوّلوا ما عدا ذلك مما يخالف مذهبهم كما في قوله -تعالى-: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: 29] ومنشأ ضلال هؤلاء في البداية أنهم أرادوا تنزيه الله -عز وجل- عن الشر فوقعوا في نفي القدر، ويكفي في الرد عليهم قوله - تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ومَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] .